نعم .. هُناك نظريات ! وقواعدٌ كثيرة , ولكنها وكالعادة تُقابل بشاذة تخترق هذه القاعدة , فصدق من قال " لِكُلِّ قاعِدَةٌ شـَواذّ " ..
فإن نظرنا لأكبر ( الفلاسفة ) في عالم " الحُب " وما يترتب عليه .. وبحثنا بكتبهم وما سطروه من أحرف ! نُشاهد ونلحظ أن هُناك قاعدتين هُم الأساس في بـناء هذا المجال ! وهم مُرتبطتين ببعضهم البعض .. وهُم " الحُب يأتي مرة في العُمر ، وإن أتى فللأول المكانة الأعلى " !
نَعم .. كم هُم سُفهاء ? أولئك الأشخاص الذين يطلقون على أنفسهم ويدعون بأنهم " فلاسفة " أو عُلماء هذا المجال , هذه هي وجهة نظري - لا أعلم إن كان أحدُ يُخالفني بها الرأي ؟
أجل أجل .. لكل قاعدة شواذ , ولعل شذوذي عن هذه النظرية جعلني آراها ( تافهة ) المعنى والمغزى ! , وأجزم بأن هُنالك الكثير من الأشخاص يشاركوني الرأي حول هذه المسألة ..
فـ قلبي أشبه بـ بحرٍ مفتوح للجميع ! كُلما أبحرت سفينة ما به سكنت فيه وتعلقت به ! ولكن ليست أي سفينةٍ قد تكسب حُب هذا القلب الأزرق إنما سفينةٌ ذات مُميزات عالية ومن طراز نادر .. تسحر من يتابعها ! وتـُبهر من يناظرها ! وتثير من يشاهدها !
بعيدا ً .. عن تشبيهات الشُعراء , وتلميحات الأدباء , فقد حان وقت الإدلاء .. بالذي سحرني وأبهرني , وجعلني أكتب هذا الموضوع بُكل قوة وحماس .. إن أردتوا معرفته , فالنقلب أسطر هذا الموضوع لنصل إلى ما أريده من الـ أ ــلف حتى الـ ي ـاء !


